لاعب الكمبيوتر عميل مختلف عن لاعب الجوال: مشترياته أكبر، وولاؤه أطول، وأسئلته أدقّ. وبطاقتان تخدمانه أكثر من غيرهما — ستيم وريزر جولد — وهما ليستا بديلين لبعضهما.
محفظة ستيم: بسيطة بشرط واحد
بطاقة ستيم تضيف رصيداً إلى محفظة الحساب يُنفق على الألعاب والإضافات وعناصر السوق. المنتج بسيط، لكن فيه شرطاً يجهله كثير من البائعين: محفظة ستيم تُقفل على عملة واحدة. أول شحن يحدّد عملة المحفظة، وبعدها لا تُقبل بطاقة بعملة أخرى.
فالسؤال قبل البيع ليس "من أي دولة؟" بل "ما عملة محفظتك في ستيم؟" — والعميل يراها في أي صفحة منتج داخل المتجر. من اشترى بالدولار يبقى على الدولار، ومن بدأ بالريال يبقى على الريال.
ريزر جولد: ليست بطاقة متجر واحد
هنا يخطئ أغلب الباعة. ريزر جولد محفظة تُنفق في مئات الألعاب والخدمات، لا رصيداً لمتجر بعينه. اللاعب يستخدمها لشحن ألعاب لا تقبل بطاقات بنكية عربية، أو ألعاب لا تتوفر لها بطاقات خاصة أصلاً. وهذا يجعلها الجواب لمن يسألك عن لعبة ليست في كتالوجك.
- ميزتها الحقيقية: غطاء واسع لألعاب PC وموبايل تحت رصيد واحد.
- ميزتها للعميل: لا يحتاج بطاقة بنكية دولية ولا حساباً في كل متجر.
- ميزتها لك: تبيعها لعميل لا تملك منتجه المحدّد، بدل أن تردّه خالي اليدين.
وهي أيضاً مرتبطة بمنطقة الحساب في أغلب الحالات، فالقاعدة نفسها تسري: اسأل قبل أن تبيع.
من عميلك هنا؟
لاعب الكمبيوتر يشتري أقل تكراراً من لاعب الجوال لكن بمبالغ أكبر، ويظهر بكثافة في مواسم محدّدة: تخفيضات ستيم الكبرى في الصيف والشتاء تحديداً، حيث تتضاعف مشتريات الرصيد في أيام معدودة. ضع تنبيهاً لنفسك على هذه المواعيد وجهّز رصيدك قبلها.
أخطاء تتكرر
- بيع بطاقة ستيم بعملة مختلفة عن عملة المحفظة. الرمز يُرفض والعميل يظنه مغشوشاً.
- معاملة ريزر جولد كأنها بطاقة متجر. تفوّت عليك أهم استخداماتها: خدمة عميل لا تملك منتجه.
- عدم شرح مكان الاسترداد. أرسل الخطوات مع الرمز، فهي تختصر عشر رسائل لاحقة.
- نفاد الرصيد في موسم التخفيضات. أسوأ توقيت ممكن لتقول "غير متوفر".
ولمنطق المناطق في بقية بطاقات المتاجر، اقرأ بيع بطاقات جوجل بلاي.